حديث عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْبِي بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا، كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ، كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ، وَالْمَأْثَمِ، وَالْمَغْرَمِ أخرجه البخاري
النساء الصالحات قال تعالى: (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ) [النساء: 34]، حيث إنّ هذه الآية الكريمة تبين صفات النساء الصالحات، والتي سنذكرها بالتفصيل كالآتي: طائعات لله عز وجل: وهي الغاية التي خُلِق من أجلها الإنسان، فهن محافظات على الصلوات الخمس في أوقاتها، وصيام شهر رمضان كما يُرضي الله جلّ وعلا، وعلى ذكر الله تعالى، ومنهن علاوةً على ذلك من لها نصيب من قيام الليل والخلوة في ثلثه الأخير واغتنامه؛ فهو وقت التنزل الإلهي إلى السماء الدنيا.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire